المشاركات

مكتبة بابل لبورخس : عبث المعرفة واللانهاية في عالم بورخيس

صورة
   عبث المعرفة واللانهاية في عالم بورخيس: قراءة في قصة مكتبة بابل  " مكتبة بابل" هي واحدة من أكثر القصص الروايات الرمزية التي كتبها خورخي لويس بورخيس،.  عبارة عن حكاية أدبية وميتافيزيقية تستكشف العلاقة بين اللغة والمعرفة واللانهاية. تدور القصة حول وجود مكتبة عالمية، لا نهائية، قائمة بذاتها، تحتوي على جميع الكتب الممكنة، منظمة بشكل عشوائي. بهذه الفرضية، يبني بورخيس رمزًا قويًا لبحث الإنسان عن المعنى بينما يتساءل عن حدود الفهم وطبيعة الحقيقة

شوبنهاور: العالم كإرادة وتمثل – فلسفة التشاؤم والتحرر

صورة
    هل العالم الذي نراه مجرد تمثّل داخل وعينا؟ يرى شوبنهاور أن الإرادة العمياء هي القوة الحقيقية التي تحرك كل شيء، وتخلق المعاناة المستمرة.. وأن الفن والموسيقى يمنحاننا لحظات حرية مؤقتة من دائرة الألم اللامتناهية . هل الزهد والامتناع عن الرغبات ليس سوى مجرد انقطاع عن الحياة؟ أم هي طريق لتخفيف المعاناة الذاتية والأخلاقية ؟ هل تتفق مع شوبنهاور في أن الموت هو التحرر النهائي من إرادة العالم، وهو قمة الفهم الداخلي للوجود .

في مستعمرة العقاب لفرانز كافكا : حين يتحوّل القانون إلى آلة للقتل

صورة
      هل يمكن للآلة أن تحل محل الضمير؟ في مستعمرة كافكا، يصبح القانون أقوى من الإنسان، والجسد مجرد نص يُكتب بالدم . لا تحتاج الطاعة العمياء   إلى جلاد، فالمتفرّج الصامت يكفي لاستمرار العنف . انهيار النظام لا يعني العدالة، بل يكشف الفراغ خلف الطقوس الميكانيكية . هذا النص ليس مجرد قصة، بل تجربة فلسفية في فهم السلطة، والذنب، والوجود .

حسين هاشم: حوار بين التراث واللون والطاقة البصرية

صورة
    اكتشف قوة اللون والحركة في أعمال الفنان العراقي حسين هاشم . تعرف على كيف يتحول الحصان من رمز إلى تجربة شعورية وفكرية . رحلة بين التراث والفن المعاصر، حيث كل لوحة تحكي قصة . تليد ليس مجرد معرض، بل دعوة للغوص في الفلسفة البصرية والحركة .

الثيمة الأدبية: رحلة فهم الإنسان عبر الأدب

صورة
    هل تساءلت يومًا عن الرسالة الحقيقية خلف الروايات والقصص التي تحبها؟ الثيمة الأدبية هي المفتاح الذي يربطنا بالأحداث والشخصيات ويكشف أعماق الإنسان . رحلة اكتشاف الثيمات التي تحرك الأدب عبر العصور .

ألكسندر بوشكين: الشعر والفلسفة والروح الروسية

صورة
      في عالم بوشكين، تتحرك الكلمات كأرواح حية ،تحملنا عبر الزمن إلى أعماق الإنسان والكون، كل جملة مفتاح يفتح أبواب الذاكرة والخيال، وحيث تنبض الحروف، يولد الشعر كفضاء خالد للروح .

جداريات وتماثيل بغداد: ذاكرة الفن والهوية

صورة
    في بغداد، تتحوّل الساحات والشوارع إلى كتاب مفتوح على التاريخ، حيث النصب والجداريات ليست مجرد حجر أو برونز، بل أرواح معلّقة في الفراغ، تسرد حكايات الحضارات والأساطير والثورات والانكسارات. الفن العام هنا يرفض الصمت، ويحوّل الساحة إلى مساحة للتفاعل الجمعي والذاكرة، جاعلاً المدينة متحفًا حيًّا للفن، والحرية، والتاريخ، حيث كل قطعة تحكي قصة الشعب العراقي، وذاكرته التي لا تموت