أهلاً وسهلاً
مرحباً بكم في دُوبْشيك .......
يسعدني أن أرحب بكم في هذه المساحة الصغيرة لنتشارك الأفكار
والتجارب . دُوبْشيك هي منصة للتواصل والإلهام أتطلع من ورائها إلى بناء مجتمع
مليء بالأفكار والكلمات والذكريات .
دُوبْشيك — كلمة من اللغة السومرية العراقية القديمة وتعني سلة
— هي مدونتي الشخصية التي أُحاول أن أُسطر
فيها بعض الخواطر الشخصية والمقالات القصيرة والعُجالات حول
الحياة والتجارب اليومية منها قراءات لبعض الأفلام التي شدتني وعروض لكتب وجدتها
مفيدة وذكريات تطفو بين الحين والحين وأشخاص نراهم في عقولنا عندما تهدأ تلك
العقول…
ستبقى الكتابة الوسيلة
التي نطهر بها أنفسنا وننقل أفكارنا إلى العالم، فهي فن يتيح لنا أن نعيش مرتين،
مرة في عقولنا وأخرى على صفحاتنا. يؤكد جورج أورويل أن الكتابة ليست " مجرد وسيلة للتعبير، بل هي وسيلة
للتحرر وإعادة بناء الواقع." لا يمكننا أن نعتبر القراءة مجرد عملية تنقل بين
الصفحات، بل هي رحلة عميقة داخل عوالم لا حدود لها، تفتح لنا آفاقًا جديدة وتعلمنا
كيف نتأمل في تجارب الآخرين، فالكتاب كما أكد مارك توين يمثل " رحلة في حياة
شخص آخر" نقرأ فيه أفكاره و نتعلم من تجاربه لننمو "روحيًا
وعقليًا.". وسيقى الكتاب
الرفيق الأثير للكثير منا، رفيق صامت لايخذلك يعج بالأفكار التي تمنحنا الحكمة
والوعي . وفوق كل هذا، يبقى التفكير هو
المفتاح الذي يفتح أبواب الحكمة. فبدون التفكير العميق، نبقى عالقين في ظلام
الجهل،وهو يقربنا كما قال ألبير كامو من الحقيقة: "الإنسان الوحيد الذي لا
يحتاج إلى تفكير هو الذي لا يفكر. أما من يفكر، فسيجد أن التفكير هو الوسيلة التي
يقترب بها من الحقيقة، ويواجه بها أسئلته الكبرى." وهكذا، تتشابك هذه
المسارات الثلاثة،الكتابة والقراءة والتفكير، لترسم معًا دروبًا تنقلنا من ظلام
الجهل إلى نور الحكمة، حيث نرتقي بفهمنا لأنفسنا وللعالم من حولنا.
شكراً لزيارتكم ودعمكم، لا تترددوا في مشاركة آرائكم وأفكاركم،
فأنتم جزء أساسي من رحلتنا.
مع أطيب
التحيات،
محمد
نجيب لفته طاهر السعد
تعليقات
إرسال تعليق