المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر 21, 2025

هوبكنز على الشاشة: رحلة ستة عقود بين العقل والقلب والروح

صورة
      لماذا يظل أنتوني هوبكنز رمزًا عالميًا للتمثيل بعد أكثر من ستة عقود على الشاشة .   وكيف يحول هوبكنز كل شخصية إلى تجربة إنسانية حية تجعل المشاهد يعيش كل لحظة .

كيف حول الممثل الكبير أنتوني هوبكنز الألم الى سلام داخلي ؟

صورة
    في عام اهتزت فيه ثقة القراء بالمذكرات البريطانية، يطلّ علينا أنتوني هوبكنز ليكشف كيف يمكن للذاكرة والصراحة أن تحوّل الألم والخطأ إلى مصالحة داخلية، ويهمس للطفل الذي كانه: "لقد نجحنا يا صغيري ".  

...رامة والتنين : قراءة في روايات إدوار الخراط

صورة
    السرد بوصفه قلقاً إنسانياً: قراءة في تجربة إدوار الخراط     في زمن كانت الرواية العربية تنشغل بوصف الواقع، اختار إدوار الخراط أن ينقّب في أثره النفسي، وأن يجعل اللغة بديلاً عن الحبكة . لم يكن إدوار الخراط يكتب ليحكي، بل ليكشف؛ فكانت الرواية عنده رحلة داخل الوعي، لا عبوراً في الأحداث . كتب إدوار الخراط من تلك المنطقة التي يتجاور فيها الحلم والذاكرة، حيث تصبح الجملة حدثاً، ويغدو الصمت معنى .

وداعاً مكي حسين : الفنان الذي ظلّ ينحت نفسه والعالم حتى اللحظة الأخيرة

صورة
  لم يكن مكي حسين ينحت أشكالاً، بل كان يحرّر أجساداً من الأسر، ويترك للبرونز أن ينطق بما عجزت اللغة عن احتماله: خوف الإنسان، وحنينه، وصرخته المؤجلة في وجه عالم مختلّ .  

الفلسطينيون والصراع الطويل: صوت التاريخ الممنوع

صورة
  حرب المئة عام على فلسطين: قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاومة : استعادة للرواية الفلسطينية التي أُريد لها أن تُمحى     بعد الضمير يأتي التاريخ… هذا كتاب يكشف أن الصراع الفلسطيني ليس نزاعاً عادياً، بل مشروعاً استعمارياً متواصلاً . فلسطين ليست مجرد خبر يومي، بل قرن كامل من المقاومة والإقصاء المنهجي .    ماذا يحدث عندما يرفض التاريخ سماع الفلسطينيين؟ هذا الكتاب يجيب .    

فلسطين على الطريق: ماذا حدث في الطريق 60 السريع عام 2012؟

صورة
    هذا ليس مجرد كتاب عن حادث مأساوي… إنه مرآة لنظام يُقسّم الطرق والمدن والمدارس، ويهمل حياة الأطفال الفلسطينيين . من خلال يوم واحد، يفتح المؤلف نافذة على واقع الاحتلال، على الصمود، وعلى محاولات إنسانية تتحدى القسوة .

الصبار: أنين الحياة الفلسطينية وصمود الروح

صورة
  الصبار : رواية فلسطينية عن الحياة تحت الاحتلال في رواية الصبار ، تفتح سحر خليفة نافذة صغيرة على عالم يُحاصر بالظلام والقسوة، لكنه ينبض بالحياة والأمل . الرواية ليست مجرد سرد؛ إنها همس الشوارع الضيقة، صمت البيوت الصغيرة، أنفاس الأطفال الذين يضحكون رغم الجوع، وعيون النساء التي تحمل آلاف القصص غير المروية . في نابلس، حيث تتحول الحياة اليومية إلى معركة صامتة مع الواقع، مع الاحتلال، مع الفقر، ومع الشوك الذي يعلو كل شيء، تعيش العائلة الفلسطينية تفاصيلها الصغيرة والكبيرة. كل وجبة متواضعة، كل خطوة في الشارع، كل حلم متواضع، يصبح رمزاً للكرامة ولصمود الروح . تكتب سحر خليفة بالعين والقلب، لا بالقلم فقط. الكلمات في الرواية كأوراق الشوك، حادة لكنها شفافة، مؤلمة لكنها جميلة، حقيقية لكنها شاعرية . الشخصيات تتنفس مع القارئ، تحزن، تحلم، وتقاوم في صمتها اليومي، لتصبح كل حياة فلسطينية قصيدة صغيرة عن الصمود والكرامة . اللغة في الرواية مزج بين الواقعية والرمزية؛ التفاصيل اليومية تصبح موسيقى خفية، الصور الرمزية كأنها أغاني بلا كلمات عن الأمل والخوف والحياة التي ترفض الانكسار . وهكذا، ليست رواي...

إدوارد سعيد: القضية الفلسطينية… بين الهوية والضمير

صورة
  القضية الفلسطينية: همس الهوية في زمن الظلم فلسطين ليست مجرد أرض، بل صوت يصرخ عبر التاريخ، صرخة شعب يحاول البقاء، أن يحلم، أن يكتب ويحيى رغم كل الصمت .

مدافعاً عن فلسطين : صوت يهودي يحاول إيقاظ الضمير الأوروبي

صورة
    حين يتمرّد الضمير: كاتب يهودي يعيد طرح قضية  فلسطين من قلب أوروبا ليس هذا كتاباً عن السياسة… بل عن اللحظة التي يختار فيها الضمير أن يقول “لا ” ، حتى لو كان الثمن مواجهة التاريخ والهوية معاً . ليس هذا صوتاً ضد أحد، بل صوتٌ ضد الصمت … كاتب يهودي يضع أوروبا أمام مرآتها الأخلاقية ويسألها: كيف فقد الضمير طريقه إلى فلسطين؟

مسرحية تنجح في السجن وتفشل في أكبر مسارح باريس ؟

صورة
  بين اليأس والأمل: قراءة عميقة لمسرحية في انتظار غودو   تخيل نفسك تنتظر شخصاً/ شيئاً وانت تعرف أنه لن يأتي/يحدث أبداً ... لكنك تواصل الإنتظار؟ بيكيت يجعلنا نعيش هذا السؤال على خشبة المسرح . في انتظار غودو ليست مجرد مسرحية، إنها تجربة وجودية تتحدى الزمن والمعنى ."  

هل يمكن تعلم ثقافة الإنتظار والصبر؟

صورة
  لماذا لم نعد نعرف كيف ننتظر؟   لم نعد ننتظر لأننا صرنا نخاف الصمت أكثر مما نخاف الفراغ . في عالم السرعة، لم يعد الانتظار فضيلة… بل جريمة ضد الإيقاع . كل ما هو مؤجَّل اليوم يبدو فاشلًا، لكن ماذا لو كان الانتظار هو ما يصنع المعنى؟ نحن لا نعاني من نقص في الوقت، بل من عجز عن احتماله .   لأن الصبر والانتظار ليسا مهارتين ثانويتين في الحياة، بل شرطين لفهمها والنجاة فيها . نحتاج إلى تعلّم الصبر لأن العالم لا يتحرّك بإيقاع رغباتنا. الأشياء العميقة—المعرفة، النضج، الحب، الإبداع، وحتى الفهم—لا تأتي فورًا، ولا تستجيب للضغط أو الاستعجال. الصبر هو ما يمنحنا القدرة على البقاء داخل التجربة بدل الهروب منها، وعلى تحمّل الغموض حين لا تكون الإجابات جاهزة . أما الانتظار، فليس فراغًا كما نظن، بل زمن داخلي يعمل في الخفاء . هو الوقت الذي تُعاد فيه صياغة الأسئلة، وتترسّخ فيه المعاني، وتتعلم النفس كيف تُنصت بدل أن تطالب. في الانتظار، نكتشف حدود سيطرتنا، ونتصالح مع فكرة أن بعض الأشياء لا تُؤخذ بالقوة بل تُمنَح حين تنضج شروطها . نحتاج إلى الصبر لأن بدونه نصبح أسرى العجلة، نستهل...