باسم الزعبي يحصد جائزة فيلادلفيا للترجمة
فاز
الكاتب والمترجم باسم إبراهيم الزعبي، بجائزة فيلادلفيا/ حقل الترجمة مناصفة مع لمى عصام محمد سخنيني عن فئة أحسن
كتاب مُتَرجَم، وذلك عن ترجمته لكتاب "من سيحكم العالم.. الشمولية
الرقمية" للروسية أولغا تشيتفيريكوفا، فيما فازت سخنيني عن ترجمتها لكتاب
"التاريخ الشفوي للنكبة الفلسطينية" من تأليف نور مصالحة ونهلة عبدو.
وجائزة
"فيلادلفيا للإبداع والابتكار" هي جائزة سنوية تُمنح من قِبَل جامعة
فيلادلفيا الأردنية بهدف تكريم المبدعين
في مجالات الكتابة والترجمة والاختراعات والبرمجيات والفنون.
في هذا
الكتاب الصادر عن دار الآن للنشر و التوزيع تتتبّع أولغا تشيتفيريكوفا صاحبة كتاب " دكتاتورية
المستنيرين" ظاهرة الرقمية وتكشف ارتباطها مع الظواهر العالمية الجديدة
التي تندرج في إطار ما يسمى «العولمة الحديثة»، وأنها عبارة عن وسيلة وأداة لتكريس
الهيمنة على الإنسان المعاصر والتحكم فيه. يؤكد الكتاب صلةَ هذه الظاهرة بحركة العصر الجديد الفكرية، التي
تناولتها بالتفصيل في كتابها "دكتاتورية المستنيرين"، مبينةً أن الرقمية
تتحول إلى نظامٍ شمولي ودينٍ جديد يحكم المجتمعات والأفراد، ولا يغيب عنها أن هذا
النظام الشمولي لا يخدم سوى مصالح الشركات الكبرى المتحكمة بالمنصات الرقمية. هذا الكتاب الذي تصدّى
لترجمته د. باسم الزعبي، مهم وخطير، يغوص في أعماق الظاهرة، ويكشف بالتفصيل كيفية
اختراق أصحاب المصالح الأنظمةَ الوطنية لتكريس هيمنتهم، كما يكشف الخلفية الفكرية
والفلسفية للرقميين وأجنداتهم.
يذكر أن
أولغا تشيتفيريكوفا (1959) مؤرخة وباحثة روسية، تعمل أستاذة مشاركة في قسم التاريخ
والسياسة في أوروبا وأميركا، بمعهد العلاقات الدولية الحكومي التابع لوزارة
الخارجية الروسية. أما المترجم باسم إبراهيم
الزعبي فهو كاتب ومترجم، عمل في وزارة الثقافة الأردنية، كما حاضر في عدد من
الجامعات الأردنية، وهو عضو في "رابطة الكتاب الأردنيين"، وعضو مؤسس في
"الجمعية الفلسفية الأردنية".من
مؤلفاته "قيم الحياة عند أبي حيان التوحيدي"، وله عدد من المجموعات
القصصية منها "الموت والزيتون"، أما في الرواية فله "أنا يوسف يا
أبي".
مبروك
للأستاذ باسم إبراهيم الزعبي هذا الجهد الرائع

تعليقات
إرسال تعليق