الإغلاق الحكومي يضرب المتاحف
مع استمرار
الإغلاق الحكومي لأسبوعه الثالث، بدأ عدد آخر من المتاحف و المتنزهات في إغلاق أبوابها أمام الزوار .ومن الأمثلة
الجديدة على ذلك المعرض الوطني للصور الشخصية ( البورتريه) ، الذي إضطر الى تأجيل
معرضه " فن البورتريه الأمريكي اليوم" الذي كان من المقرر افتتاحه في
الثامن عشر من هذا الشهر . وقد أُبلغ إليوت جروبر ، القائم بأعمال مدير المعرض ذلك القرار في رسالة وجهها الى المشاركين في
المعرض في الأسبوع الماضي .
يُعدّ المعرض
الوطني للصور الشخصية جزءًا من مؤسسة
سميثسونيان، التي كانت تعتمد على فائض الأموال
من السنوات السابقة للبقاء مفتوحة حتى 11 تشرين الأول / أكتوبر. ومع ذلك، في حال عدم اتخاذ قرار بحلول ذلك
الوقت، فمن المتوقع إغلاق الشبكة المؤسسية بأكملها.
أغلق معرض
آخر، وهو المعرض الوطني للفنون (NGA)، أبوابه
في الأول من أكتوبر. هناك، يعرض الفنان داريو روبليتو، المقيم في هيوستن، عملين فنيين
رئيسيين حاليًا: فيلم مدته 45 دقيقة بعنوان "بينما نتشكل : ترانيم لعناصر الطبيعة"، بتكليف
من المعرض الوطني للفنون لمعرض "وحوش صغيرة: الفن والعجائب والعالم الطبيعي"،
والمقرر عرضه حتى الثاني من نوفمبر، ومنحوتة "حرف صغيرة على بحار سيزيف"
لعام 2017، والمعروضة في أحد المعارض الهولندية في المبنى الغربي للمتحف.
قال روبليتو
في مقابلة معه :
"شعرتُ بالفخر تجاه هذه المؤسسة، ولأنني ساهمتُ في هذه العملية، لأن هذا الفيلم
سيكون مجانيًا ومفتوحًا للجمهور، وهذا يعني لي الكثير". وأضاف: "الفيلم،
بأسلوبه الهادئ والمتمرد، هو رسالة حب إلى ماتقوم به المؤسسة من خير وعون والذي يتناقض
تمامًا مع ما يعتقده الكثيرون عن الحكومة حاليًا".وأضاف: "أنا سعيد جدًا
لأنه حتى لو لم يُعرض الآن، فقد عُرض، وآمل أن يُعرض لبضعة أيام أخرى"، في حال
إعادة افتتاح المعرض قبل الموعد المحدد لنهاية المعرض.

تعليقات
إرسال تعليق