هوس لابوبو. اللعبة التي سحرت العالم
قد يكون عام
2025 عام لابوبو بلا منازع . لقد أصبحت هذه الدمية المحشوة ذات المظهر الجذاب والجميل
، بطريقة ما، الإكسسوار المفضل للمشاهير وعشاق الموضة وزوار مراكز المدن من نيويورك
إلى بانكوك وهونغ كونغ. ولكن كيف وصلت الأمور الى هذا الحد؟
في مجلة وايرد
Wired ، أمضت الصحفي زيي يانغ شهورًا – سافر فيها الى أربع دول - في محاولة لرسم تاريخ بوب مارت، الشركة المصنعة للعبة،
وكيف أصبحت رمزًا للقوة الناعمة المتنامية للصين. إحدى التفاصيل المثيرة للاهتمام:
على الرغم من كل الهستيريا المحيطة بشخصية لابوبو "الشيطانية" المزعومة،
وجد يانغ أن مؤسس بوب مارت، وانغ نينغ، صمم متاجره خصيصًا "لتشعر وكأنها أماكن
عبادة". وفي قصة لاحقة، تابع يانغ القوى الاقتصادية وراء نجاح لابوبو - وتحديدًا
كيف أصبحت هونغ كونغ، والصين لاحقًا، مراكز تصنيع كبرى شركات تصنيع الألعاب من ماتيل إلى ديزني. يقول يانغ أن عقودًا من الخبرة في إنتاج الألعاب مهدت الطريق
لازدهار شركات صناعة الألعاب في هونغ كونغ والصين. مثال آخر على قوة العولمة
وتأثيرها الطويل .
هذه
الدمية الصغيرة ذات الوجه الغريب، التي ظهرت لأول مرة عام 2015 ضمن سلسلة
"الوحوش" من إبداع الفنان الهولندي من أصل هونغ كونغي كاسينغ لونغ،
تحولت إلى ظاهرة ثقافية وتجارية تخطت الأعمار والحدود، وجذبت اهتمام الإعلام
والمشاهير، وجامعي المقتنيات حول العالم. صُممت "لابوبو" بالأساس كشخصية في كتب مصورة مستوحاة من
الأساطير الإسكندنافية، لكن تصميمها الذي يمزج بين البراءة والغموض -بأذنين
ناعمتين وأسنان حادة- فتح لها بابا نحو جمهور مختلف تماما. إذ لم يكن طريق الشهرة
ممهدا عبر حملات تسويقية موجهة للأطفال، بل عبر ظهورها في أيدي نجوم كبار مثل ليسا
من فرقة "بلاك بينك" (BLACKPINK) وريانا،
اللتين شوهدتا مع دمى لابوبو تتدلى من حقائبهما الفاخرة، مما دفع ملايين المتابعين
إلى اقتنائها.

تعليقات
إرسال تعليق