من استظهار النص إلى إنصات الكتابة: التشظية وتداعياتها في رواية أريج الطباشير

 

 

اريج الطباشير

 التشظية[1] وتداعياتها في رواية أريج الطباشير

 

ليست أريج الطباشير رواية تُقرأ بخيط سردي واحد، بل نصّ يتشكّل من شظايا وبياض وصمت.
إنها كتابة تمحو لتكتب، وتصغي أكثر مما تُقول ، حيث يتحوّل أمر بسيط  مثل امسح السبورة إلى درس عميق في الحرية والكتابة.

 

#AreejAlChalk#FragmentaryWriting#NarrativeTheory#Polyphony#ArabicNovel#LiteraryCriticism#

عبد اللطيف صردي

 

رواية أريج الطباشير  لعبد اللطيف صردي تقدم نموذجًا فريدًا للكتابة المتشظية أو الشذرية[2] التي تتجاوز السرد الخطي التقليدي، لتجسد تجربة حياتية متشظية تمتد بين الذاكرة الفردية والجمعية. لا تحكم الرواية وحدة زمنية أو خط سردي منتظم، بل تتوزع في شظايا ومقاطع تشبه فسيفساء يوميات وبومضات من الذاكرة، تحمل كل واحدة منها تجربة، تأملًا، أو صراعًا وجوديًا.

يبرز في النص توترٌ دقيق بين صوتٍ سردي يبدو متماسكًا ومهيمنًا في الظاهر، وبين تعددية كامنة تتشكّل من الصمت، والبياض، والانقطاعات التي تفصل بين المقاطع. هذا التوتر يفتح أمام الكتابة أفقًا تحريريًا، يسمح للمعنى بأن ينفلت من هيمنة النصوص الموروثة، سواء أكانت قرآنية أم تراثية، ليعاد إنتاجه داخل فضاء سردي أكثر حرية وانفتاحًا. وفي هذا السياق، تتحوّل الطباشير والسبورة إلى علامتين رمزيتين لكتابة لا تدّعي الثبات، كتابة تقوم على الزوال والمحو وإعادة الصياغة المستمرة، حيث لا يُمنح المعنى مرة واحدة ونهائية، بل يتشكل عبر الحركة، والتكرار، والانقطاع.

تستحضر الرواية أيضًا التهجين اللغوي والثقافي بين العربية والأمازيغية وبين النص القرآني والشعر الشعبي، لتخلق أفقًا للتعددية الصامتة التي تتيح إعادة تشكيل المعنى بعيدًا عن الإملاء الصوتي المباشر. وفي هذا السياق، تصبح الرواية تجربة بلاغية وجودية، تكشف العلاقة بين الكلام والكتابة، بين السرعة والبطيء، بين الصوت واليد، وبين الفكرة والكتابة، لتعيد النظر في فعل الكتابة بوصفه مساحة للتحرر والتعدد.

تتسم الرواية بتركيبة متشظية متميزة، تتوزع فيها الأحداث والتجارب في مقاطع متقطعة تشبه قطع الفسيفساء، بدل الانسياب السردي الخطي المعتاد. هذه الشذرات، التي يظهر تأثيرها في عناوين الفصول تعمل كإشارات طريق أكثر منها محطات سردية، إذ تمنح القارئ تجربة متعددة الأبعاد، حيث كل مقطع يمثل نافذة على حدث أو تأمل أو صراع وجودي أو سياسي.

تتيح هذه البنية تصوير التجربة اليومية المتشظية، وتعكس صعوبة القبض على الذات أو العالم في إطار سرد موحّد، وهو ما يظهر جليًا في الرواية التي لا تطمح إلى إحاطة كاملة بالأحداث، بل تترك فجوات ومجالات للتأمل والانتظار. تتنوع محتويات الشذرات بين المثل الشعبي، النص القرآني، الشعر والزجل، ليظهر النص كثقافة فسيفسائية تتجاوز المجموع البسيط لأجزائها. وهنا يتضح أن الكتابة المتشظية ليست أسلوبًا جماليًا فحسب، بل ممارسة مقاومة للنسيان، وحفظ للتجربة الإنسانية والسياسية، سواء على مستوى الفرد أو المجتمع.بهذا الأسلوب، تصبح كل شظية مساحة للحظة فريدة، بينما يجتمع الكل ليخلق أثرًا شاملًا يفتح على التعددية، الزمن المشتت، والذاكرة المركبة، ما يجعل الرواية تجربة قراءة تتجاوز السرد التقليدي وتعيد تعريف العلاقة بين النص والذاكرة، بين الشكل والمضمون.

على الرغم من أن رواية أريج الطباشير تبدو على السطح أحادية الصوت، فإنها تخفي عمقًا متعدد الأصوات، الأول يتمثل في سرد الأستاذ للأحداث، أو في توجيهاته اليومية للطلاب ، يُنقل للقارئ كثقافة موحدة ومباشرة، إلا أن الفراغات والانقطاعات بين المقاطع تكشف عن تعدد أصوات غير مسموعة تتحرك من خلال الصمت، الهامش، وسوء الفهم اللغوي بين اللغتين العربية والأمازيغية.

يعمل هذا التعدد الخفي على تحويل كل موقف يومي إلى فرصة لاستكشاف التعددية الصامتة؛ فالتلميذ الذي يترجم الجزئي بين اللغات، أو لحظات الصمت بين الإلقاء والكتابة، تولد أصواتًا متعددة تتداخل مع المونولوغ لتخلق عمقًا غير ظاهر مباشرة. في هذا السياق، يصبح الأمر التعليمي البسيط ، مثلاً امسح السبورة رمزًا للتوتر بين سلطة الصوت وحرية الكتابة، بين التكرار والتأمل، وبين التعلم السريع والبطيء.

تمثل رواية "أريج الطباشير" تجربة غنية بالتهجين اللغوي والثقافي، حيث تتفاعل العربية والأمازيغية، النص القرآني، الشعر الشعبي، والزجل، لتشكّل فضاءً متعدد الأبعاد يُنتج معنى جديدًا لا ينتمي إلى أي خطاب منفرد. هذا التهجين ليس مجرد اجتماع لغتين أو نصوص مختلفة، بل هو حوار دائم بين السلطة الصوتية للنص الموروث سواء كان دينيًا أو ثقافيًا – وحرية الكتابة الشذرية التي تمنح القارئ والمبدع مساحة لتشكيل المعنى بحرية.

يتجلى التهجين بوضوح في الممارسة اليومية داخل الصف الدراسي، حيث يصبح الأمر البسيط امسح السبورة رمزًا لتفاعل متداخل بين الصوت والكتابة، بين الإملاء الشفهي والانحناء على البياض، بين التعلم الموروث والتحرر الإبداعي. السبورة ليست مجرد سطح أبيض محايد، بل أداة تعليمية رمزية تتجسد فيها الذاكرة، الكتابة، والتحولات السياسية والاجتماعية، فتتحول العملية التعليمية إلى تجربة بلاغية متكاملة.

من خلال هذا التهجين، يُتاح للسارد والمبدع أن يربط بين التجربة الشخصية والذاكرة الجماعية، بين الفرد والمجتمع، بين الطفولة والنضال السياسي. الرواية، بهذا المعنى، تخلق أفقًا للتعددية الصامتة، حيث يُستمع إلى الأصوات المخفية والهامشية، وتتداخل الثقافات والخطابات لتولد نصًا حيًا، يتجاوز حدود السلطة التقليدية للخطاب، ويؤكد أن الكتابة ليست مجرد تسجيل أو تقليد، بل ممارسة حرة تُمكّن من إعادة تفسير الماضي والحاضر وإنتاج معنى جديد ينبع من التفاعل بين الأصوات المختلفة والخطابات المتباينة.

تُبرز رواية أريج الطباشير التشظية ليس كخيار أسلوبي فحسب، بل كفعل مقاوم ضد سلطة الكلام الموروث، سواء كان دينيًا أو ثقافيًا أو اجتماعيًا. فكل شظية وكل مقطع منفصل وكل فراغ بين الأحداث، يعمل على تحرير المعنى من قيود التكرار الصوتي المباشر، ليتيح للقارئ استكشاف أبعاد جديدة للتجربة الفردية والجماعية.

في هذا السياق، يتحول الأمر البسيط امسح السبورة إلى درس في الكتابة نفسها؛ فالكتابة لا تُفهم إلا في جدليتها مع المسح، فكل كتابة تحتاج إلى أن تُمحى لتكتب من جديد، وكل أثر يبقى هشًا لكنه يفتح إمكانات لا نهائية للمعنى. الطباشير، بهذا المعنى، ليس مجرد أداة مدرسية، بل رمز للكتابة الزائلة والمتجددة، التي تتحدى السلطة الأحادية وتخلق فضاءً للتحرر والإبداع.

تتجلى المقاومة أيضًا في التوتر بين الإلقاء السريع للفكرة وسلطة الصوت المهيمن، وبطء اليد الذي يمنح الكتابة عمقها وتمكنها من التعبير عن التعددية الصامتة. بهذه الطريقة، تصبح التشظية في الرواية ممارسة تحررية مزدوجة: مقاومة للاندثار والنسيان، ومقاومة للسلطة الأحادية للكلام، ما يجعل النص مساحة لتشكيل المعنى عبر التعددية، التهجين، والانصات للصمت والهامش، أي كتابة تتحرك بين الحرية والالتزام، بين الصوت واليد، بين الماضي والحاضر.

في رواية "أريج الطباشير"، يظهر التوتر بين الكلام المهيمن والتشظية  كجوهر للتجربة السردية والفكرية. فالخطاب القرآني والنصوص الموروثة، وأوامر الأستاذ  تمثل سلطة الصوت، سرعة الفكرة، والفرض المباشر على المتعلم، بينما التشظية والبياض، والصمت تمنح مساحة للمعنى للتشكل بحرية، بعيدًا عن القيد الصوتي.

الفعل التعليمي البسيط، المسح والكتابة على السبورة، يتحول إلى رمز وجودي وسردي؛ فالكتابة لا تتحقق إلا عبر المسح، والمحو ليس إلغاءً بل شرط للمعاودة والتحرر. السبورة تصبح مساحة للتجريب والتعلم الحر، حيث تتفاعل الخبرة اليومية مع الذاكرة الجماعية، ويتداخل الماضي مع الحاضر، والفرد مع المجتمع، لتتحول العملية التعليمية إلى مختبر للوعي النقدي والسياسي.

في هذا الإطار، تتلاقى الفكرة السريعة، المتمثلة في الصوت والإلقاء، مع بطء اليد في التشظية ، لتنتج السهل الممتنع ...بهذا، تصبح العلاقة بين الكلام والكتابة، وبين السلطة والتعليم، تجربة بلاغية وجودية؛ نص ينفتح على الأصوات المخفية والهامشية، ويرسخ حرية المعنى، ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد تسجيل أو تقليد، بل ممارسة مستمرة للوعي والإبداع والتحرر من سلطة الموروث.

تستثمر الرواية مفهوم الزمن المتشظي، لتقدم رؤية سردية لا تخضع للخطية التقليدية. يمتد زمن الحكاية بين عامي   1982  و2017، لكنه لا يسرد الأحداث وفق ترتيب متسلسل، بل عبر كسر من الكتابة  تشبه فسيفساء الذاكرة، تحمل كل واحدة منها لحظة تأمل أو محنة أو حدثًا سياسيًا واجتماعيًا. هذا التشظي يعكس زمنًا مهنيًا ونقابيًا ووجوديًا لم يعرف انتظامًا قط، ويجعل الكتابة مرآة للواقع المعقد والمتعدد الطبقات.

الذاكرة في الرواية مركبة، فهي تجمع بين الفردي والجمعي، بين الطفولة والنضال، بين المدرسة والحياة الاجتماعية، وبين التجربة الشخصية والتاريخ الكوني. هذا التنوع الزمني يسمح بظهور تعددية صوتية خفية، حيث تتداخل الأصوات المغايرة من الماضي والحاضر، وتنسج معًا تجربة سردية غنية بالمعنى والرمزية.

تعمل التشظية هنا على مقاومة النسيان والسطحية؛ فهي لا تسمح للإطار الزمني الضيق بأن يفرض وحدته على النص، بل تترك فجوات للصمت والهامش، ما يتيح للقارئ استكشاف الطبقات المختلفة للذاكرة والتاريخ. بهذا المعنى، تصبح الرواية ممارسة بلاغية وجودية، تتجاوز مجرد السرد، لتؤسس لوعي نقدي يمكنه التعامل مع تعدد الأصوات والحقب الزمنية المتراكبة، ويحوّل الكتابة إلى فعل مقاومة وتوثيق متواصل.

تلعب الرموز في رواية أريج الطباشير دورًا محوريًا في بناء المعنى، وتبرز الطباشير والسبورة كأيقونات محورية لفعل الكتابة والمقاومة. فالطباشير، بصفته أداة زائلة، يمثل الكتابة التي لا تثبت إلا بمقدار ما تُمحى، ويُحوّل كل مسح للسبورة إلى شرط لإعادة الكتابة وتجديد المعنى. بهذا تصبح العملية التعليمية اليومية فعلًا رمزيًا: كتابة متجددة تتحرر من سلطة الصوت والإملاء الموروث.

أن السبورة، كما يظهر في المقطع السردي، ليست مجرد سطح أبيض؛ بل هي فضاء للتجريب والتعلم النقدي والسياسي، حيث تتفاعل الخبرة الفردية مع الذاكرة الجمعية، ويتشكل الوعي من خلال التكرار الصوتي، المسح، وإعادة الكتابة. وتتحول أوامر الأستاذ البسيطة على شاكلة إمسح السبورة إلى درس في الحرية الإبداعية، وفي مقاومة التكرار الأعمى والتسلط الصوتي للنص الموروث.

تتجاوز هذه الرمزية حدود التعليم اليومي، لتصبح استعارة شاملة لفعل الكتابة في الرواية: الكتابة كحضور دائم، الكتابة كتحرر من السلطة، الكتابة كمساحة لإعادة تشكيل الذات والمجتمع. يمثل الطباشير والسبورة، بهذا المعنى،  التشظية والتهجين اللغوي والثقافي، وهما أدوات لإنتاج تعددية صامتة ومعنى متحرر، حيث يمتزج الماضي بالواقع الراهن، والفرد بالمجتمع، والصوت بالكتابة، لتظهر الرواية كممارسة بلاغية وجودية تدمج بين التجربة الشخصية والتاريخية، بين السرد والفلسفة، وبين المقاومة والحرية.

تختتم رواية أريج الطباشير تجربتها السردية بفضاء مفتوح على التعددية الزمنية والثقافية والصوتية، حيث تتحول السيرة الفردية إلى مرآة للتاريخ الكوني، والفرد إلى حامل لذاكرة جماعية غنية بالمعاناة والنضال. أن الاعتراف الأخير للسارد "شكرا مولاتي إفريقيا، أنت مدرستي وسبورتي النقابية" ليس مجرد شكر شخصي، بل صياغة بلاغية تعكس العلاقة بين الكتابة والمقاومة، الفرد والجماعة، الماضي والحاضر.

تؤكد الرواية أن التشظية عبر كِسرها وبياضاتها وصمتها، قادرة على فتح أفق للتحرر من سلطة الكلام الموروث، ومنطق الإملاء الصوتي، لتنشأ مساحة لفعل إبداعي متحرر. يصبح الطباشير والسبورة رمزين للكتابة الزائلة والمتجددة، حيث كل مسح يمثل فرصة للمعنى ليعاد تشكيله، وكل كتابة تحافظ على حضورها رغم الزوال، ما يجعل النص أثرًا لا يُمحى في الوعي الفردي والجماعي.

من خلال هذا البناء، تصبح "أريج الطباشير" تجربة بلاغية وجودية تتجاوز السرد التقليدي، لتجسد الحرية في الكتابة، تعددية الأصوات، والتهجين الثقافي واللغوي . الرواية ليست فقط سيرة شخصية، بل فعل مقاومة، مساحة للحوار الصامت بين الماضي والحاضر، بين الصوت والكتابة، بين الفرد والمجتمع. إنها شهادة على قدرة النص على الجمع بين التجربة الإنسانية والسياسية والثقافية، ليبقى المعنى حيًا، مستمرًا، ومتعدد الأبعاد.

 

#أريج_الطباشير#عبد_اللطيف_صردي#النقد_الأدبي#الرواية_المغربية#التشظية #التعددية_الصوتية#التهجين_اللغوي#السرد_العربي

 

 

THE FRAGRANCE OF CHALK by THE Moroccan writer Abdel Latif Al Sardi is not a linear novel nor a conventional autobiography, but a fragmentary narrative that resists closure and completeness. Built from shards of memory, silence, and white spaces, the text embodies a form of writing that mirrors a fragmented lived experience shaped by education, politics, language, and cultural tension.

Although the narrative appears monologic on the surface, it unfolds into a silent polyphony. Multiple voices emerge not through dialogue, but through gaps, interruptions, linguistic misunderstandings, and moments of silence. Drawing on Roland Barthes’ concept of the fragment and Bakhtin’s idea of hybridity, the novel reveals how meaning is generated from tension rather than unity.

Central to the text is the symbolic act of “wiping the blackboard,” which becomes a metaphor for writing itself: erasure as a condition for renewal. Chalk, as a fragile and erasable medium, represents a form of writing that is provisional, open-ended, and resistant to authority. The tension between oral authority (recitation, religious discourse) and slow, bodily writing reflects a deeper struggle between inherited forms of power and creative freedom.

In its final movement, the novel expands the personal into the collective, invoking Africa as a space of memory, resistance, and historical struggle. THE FRAGRANCE OF CHALK thus becomes an existential and political experiment in writing—one that transforms fragmentation, silence, and hybridity into acts of narrative resistance.

 

 

 

 



[1] PAUL MARCH-RUSSELL. 2009. THE SHORT STORY: AN INTRODUCTION. EDINBURGH UNIVERSITY PRESS.

CAMELIA ELIAS. THE FRAGMENT: TOWARDS A HISTORY AND A POETICS OF A PERFORMATIVE GENRE. BERN & NEW YORK.PETER LANG.2004

DAVID FRISBY. 1985.FRAGMENTS OF MODERINITY.CAMBRIDGE: POLITY.

NAOMI SCHOR.1987. READING IN DETAIL. LONDON: METHUEN.

[2] الشظية أو الشذرة fragment صنف جديد من الكتابة، غير مألوف على الأقل كشكل مستقل، لأن البعض يعود بها إلى النثر الجاهلي، وإلى القرآن الكريم، والحديث النبوي، وخاصة إلى ما كتبه المتصوفة من شعر ومن شذرات مفتوحة غير محكومة بقوانين النوع الضيقة. نظرا لجدة هذا النوع من الكتابة، فقد طرح مشكلا في تصنيفها، فقد قيل عنها: خواطر، وتأملات، وكلمات جامعة، وإلهامات، وأفكار موجزة، وحكم، وتوقيعات، وومضات، وإشارات ضوئية… لكن هناك بالمقابل شبه اتفاق على أنها نوع جديد من الكتابة… البعض يدخل هذا النوع من الكتابة فيما كان يسمى عند العرب بالحكمة، والمثل السائر، وكل ما يمكن أن يدخل في الأشكال الوجيزة.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أسرار الجازي وماثيو: رواية التاريخ والحكاية في قلب السعودية

حين يتكلّم الصمت: رحلة ابراهيم فرغلي بين الذاكرة والخيال

أصوات مصر: كيف كتب الكاسيت تاريخ الجماهير