أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية يوم الخميس، فوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بجائزة عام 2026 عن روايته أغالب مجري النهر وقد اختارت لجنة التحكيم الرواية من بين 137 عملًا ترشّحت لهذه الدورة، باعتبارها أفضل ما نُشر بين يوليو 2024 ويونيو 2025 . ويأتي هذا الفوز ليؤكد مكانة خطيبي كأحد أبرز أصوات السرد العربي المعاصر في رواية أغالب مجري النهر ، يقدّم خطيبي نصًا يمزج بين الجريمة والبحث عن العدالة، ويشابك بين المأساة الفردية والتحوّلات الكبرى التي شهدتها البلاد على مدى نصف قرن. تغوص الرواية في عوالم معقّدة وتاريخية عبر قصتين متوازيتين تدوران في قلب الجزائر العاصمة: تتتبّع الأولى مسار طبيبة عيون متهمة بقتل زوجها، ومتورطة في استخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى لمعالجة مرضاها؛ وبموازاة ذلك، تسير حكاية والدها، المقاتل السابق في صفوف المقاومة، الذي يواجه تهمة الخيانة الوطنية. ويعكس هذا التشابك الدرامي مقاربة خطيبي الفلسفية لقضايا الذاكرة والهوية والصدام مع السلطة والمجتمع . ولا تقتصر الرواية على كونها عملًا بوليسيًا، بل تمتد لتغدو تأريخًا أدبيًا دقيقًا للجزائر. فعبر صفحات...