مثنوي جلال الدين الرومي: رحلة الروح من التيه المادي إلى رحاب العشق الأبدي
في عالمٍ يغرق في ضجيج المادة، يأتي "المثنوي" ليوقظ فينا حنيناً قديماً لـ "الأصل". جلال الدين الرومي لا يكتب شعراً، بل يرسم خارطة طريق للروح الممزقة، مستخدماً قصة الناي والوجد ليحول ألم الاغتراب إلى ألحانِ وصال. اكتشف كيف تتحول القصص البسيطة في هذا السفر العظيم إلى مرايا تكشف أسرار الوجود، في قراءةٍ فلسفية تأخذك من قيد "الأنا" إلى فضاء الحرية المطلقة في حضرة العشق .